الأحد، 10 نوفمبر 2013

متى تتم تبرئة الحجام من سقوط الصومعة ؟

يتكلمون عن التعليم بثقة مزيفة ولغة محرفة ... المتسيسون يتكلمون ... أهل التعليم يتحدثون ... عمار المقاهي يتكلمون ... التجار ... اﻹعﻻميون ... النساء ... الرجال ... القائدون ... المنقادون ... ﻻ مستثنى في الحديث عن أزمة التعليم ... الكل خبير ... ينتقد ويشير ... والكل يتهم الحجام المنشغل بحﻻقة رؤوس اﻷنام ، ويغضون الطرف عن هادم الصمعة الحقيقي بسبب قصور طرفهم أو خسوف شمسهم ... والحقيقة أن أزمة التعليم وغير التعليم هي أزمة إنسان يكدح بﻻ عنوان ويسير سير العميان ويتكلم بﻻ برهان ... فبقدرما رجعنا إلى اﻹنسان ينتهي الحرمان ويستقيم البنيان ...

السبت، 9 نوفمبر 2013

حدث كبير لم يتحدث عنه اﻹعﻻم

لقد شهدت مدينة الدار البيضاء حدثا كبيرا لم يكترث له اﻹعﻻم ... أﻻ وهو حدث فض السوق اﻷسبوعي اﻷربعاء على غرار فض اعتصام رابعة بالقاهرة الذي ذاع صيته في كل مكان ... على كل حال لم ينفرد أهل مصر بالرقم 4 ...

سطات تنافس البوادي ...

سواء كنت مترجﻻ أو راكبا ، وأنت تسير في شوارع مدينة سطات عفوا قرية سطات ... تعاكسك العربات التقليدية أو تزاحمك أو تعترضك وكأنها تقول لك عفوا أيها المتطفل أنت في قرية ﻻ مدينة ... فتستجيب أنت لخطاب حالهم ، ﻷنك تدرك طبيعة أصحاب تلك العربات وتربيتهم ... ﻻ أخﻻق وﻻ قانون في اعتبارهم ... شعارهم ( صاحب العربة اليدوية أو الحيوانية أولى بالمرور والعبور ) ... وعندما تنجح في تجنب شرورهم ، تستقبلك اﻷزبال ... وترغمك المحﻻت التجارية والخدماتية على مغادرة الرصيف الضيق إن كنت راجﻻ ... فتضطر إلى تقاسم الطريق مع العربات ... فتتزايد معاناة المستعملين ... العربات تتزاحم وﻻ تتراحم ... والمارة يتقاطرون من هنا وهناك بﻻ اعتبار ﻹشارات ... كذلك هي قرية سطات ...

الخميس، 31 أكتوبر 2013

ويخلق ربك ما يشاء ويختار

بسم الله الرحمن الرحيم
مهما تواريتَ عن الجموع واختبأتَ في الربوع ... فلستَ أنت من يقرر إلى متى الاختباء والاختفاء ... فهذا محمد مرسي كان نكرة وسط شعب مستضعف ... فاختاره الله تعالى ليكون أشهر من كل أبناء زمانه ... يذكره غير المسلمين قبل المسلمين ، ويتذاكر أمره أعداؤه قبل إخوانه ... هنيئا للرجل بثباته ... وهنيئا له على الاختيار الذي لم يكن له فيه قرار ... صار عنوان القضية وعمودها وعمادها بفضل الله تعالى ... وكذلك قال مولانا عز وجل في محكم كتابه : * ويخلق ربك ما يشاء ويختار * ... ولا حول ولا قوة إلا بالله

إذا رأيتموني مقتصدا في ابتسامتي


إذا رأيتموني مقتصدا في ابتسامتي ، فاعلموا أني أتألم من سقطة ...
وليس ادعاءُ ساقطٍ للسلامة أقلَّ ألمًا لدي من سقوطي أنا...

الأحد، 8 سبتمبر 2013

وداعا قيعة الوهم


بسم الله الرحمن الرحيم

وداعا قيعة الوهم

الحمد لله الذي جعل الحياة جامعة بين العباد في كل بلاد ... فمنهم من يقود ولا يقاد ، ومنهم من يقاد بلا مراد ... ومنهم صناع الأمجاد ، ودونهم لا تحصره الأعداد ... ومنهم من تسعد بصحبته ، ومنهم من يخدعك بلعبته ويضللك ببذلته ...

والصلاة والسلام على إمام المتقين والعُبّاد ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن آمن به من العباد ...

منذ أكثر من سنتين وضعنا مع ثلة من الأوفياء اللبنة الأولى للبناء الذي كنا نتطلع لاحتضانه هموم المديرين المهنية والاجتماعية والحقوقية ... لعلنا نتقاسم الخبرات ، ونتضامن على وجه المطالب ، ونتعاضد في وجه المثبطات ...

وقد خطونا خطوات رسمت الأمل للمديرين ... فألهبت حماسهم في مخاطبة المسؤولين والرأي العام بقضاياهم العادلة ... وأزالت غشاوة الابتداء في الأداء لكثير منهم ...

وشعر كل متتبع بأن هذه الفئة لم تعد آلة لا تتعدى وظيفتها حدود الاستعمال ، ولم تعد قابلة للإهمال ...

وفي كل حين كانت تظهر مشاكل تبين حقيقة البناء ... ووسعَه في التعبير عن إرادته ... ومبلغَه من التأثير في اتخاذ القرار التربوي إقليميا وجهويا ووطنيا ...

بل تبين أن لبنات البناء لا يجمع بينها إسمنت قوي ، فيجعلها متماسكة ملتحمة ... لأن بعضها ضعيفة التشكيل ، وارثة لأسلوب التوكيل ، مجبولة على التضليل ...

وبذلك بدت ظلمة الوهم المتراكم ... وهم محلي ... وآخر وطني ...

فهذا صنعته الأيادي المدسوسة ... وذاك أوجدته الأنانيات المهووسة ... واجتمع الوهمان في قيعة محروسة ...

وبقينا نحن نتردد ... نحن الذين نتاجر بمبادئنا ولا نتاجر فيها ... بقينا تارة نستقيل ، وتارة أخرى نلزم الصبر الجميل ... لعل البناء يستقر والأداء يستقيم والعطاء يحصل .

لكن الآن وبعد التمادي في سرقة إرادة المديرين ، ووقوع بعضنا في أخطاء تنم عن عدم نجاحنا في تقاسم الخبرات ، وتغاضي بعضنا الآخر عن التداعيات بعد الانهزام أمام المثبطات ...

فإنني أقول : انتهت طاقتي من التحمل ... وحان وقت التحول ...

لن تخدعني اللبنات المضللة بعد اليوم ... اليوم استقلت من القيعة ... وسأستقل مركبي الجديد بعيدا عن الوهم ...

سأمد يداي إلى الشرفاء الذين يتاجرون بمبادئهم ولا يتاجرون فيها ... هؤلاء ما فتئوا أن عاتبونا عن طول عمر تحملنا ؛ كانوا في كل فرصة إيهام يطالبوننا بالتحرك ... لكننا كنا نرفض ، لأننا اعتقدنا أنه بإمكاننا صنع إسمنت يجمع بين الجميع في جسم واحد ... ونسبنا هوان البناء إلى ضعف في إدارة الإرادة ، ولم ننسبه إلى غياب الإرادة ... مقتنعين أن صبرنا سيُبقي للإرادة حضورها وينهي للإدارة ضمورها .

حاولنا على مضض تقبل شراب كنا ندرك أنه لن يأتينا بحياة ... بل كنا موقنين بأنه سيحكم على غزلنا بالنكث في لحظة من اللحظات ... تشبتنا بالصبر استجابة لمديرين جديرين بالاحترام والتقدير ... وتقبلنا السعي وراء سراب كنا نعرف أنه سراب ، ووقعنا في قيعته وإن كنا نعرف أنها لا تأتي بشراب ...

والآن أرى بأنه يستقيم الانسحاب ... لنعيد الحساب والاحتساب ...

لا التباس في الخطاب ... فلننتقل إلى المركب الذي يجمع أرواحنا وأشباحنا كي نمحي فوقه ألواحنا ... ونخط عليها من جديد ما نريد ...

نريد تأهيلا مهنيا ذاتيا بالتعاون والتقاسم ... ونريد صوتا واحدا وقويا يعبر عن مطالبنا ...

ولن ننبش قبر الوهم بعد اليوم ... فليرقد بسلام ... ولن تخدعنا القيعة بعد الآن ... انتهى الكلام ... والسلام

الأستاذ عبد الرحيم حوسني

الأحد 08 شتنبر 2013

مالكم تكأكأتم علي كتكأكئكم على ذي جِنّة

حُكِي أن عيسى بن عمر النحوي الثقفي البصري سقط عن حمار فاجتمع عليه الناس فقال : ((مالكم تكأكأتم علي كتكأكئكم على ذي جِنّة افرنقعوا عني)) ...