يتكلمون عن التعليم بثقة مزيفة ولغة محرفة ... المتسيسون يتكلمون ... أهل التعليم يتحدثون ... عمار المقاهي يتكلمون ... التجار ... اﻹعﻻميون ... النساء ... الرجال ... القائدون ... المنقادون ... ﻻ مستثنى في الحديث عن أزمة التعليم ... الكل خبير ... ينتقد ويشير ... والكل يتهم الحجام المنشغل بحﻻقة رؤوس اﻷنام ، ويغضون الطرف عن هادم الصمعة الحقيقي بسبب قصور طرفهم أو خسوف شمسهم ... والحقيقة أن أزمة التعليم وغير التعليم هي أزمة إنسان يكدح بﻻ عنوان ويسير سير العميان ويتكلم بﻻ برهان ... فبقدرما رجعنا إلى اﻹنسان ينتهي الحرمان ويستقيم البنيان ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق