الجمعة، 16 ديسمبر 2016

حمار أو شفار

إذا رأيتم مديرا أو مقتصدا يعمل بمؤسسة كبيرة تحتوي على قسم داخلي ، ولا يريد مغادرتها فاعلموا أنه حمار أو شفار ...

إن كان للتربية من صمود ... فهذا مرده !


ما يحسب للتربية والتكوين من صمود ، فهو راجع إلى كثير من نبتاتها المتجذرة في أعماق هويتها
جاء في مسند الإمام أحمد رحمه الله عن ربيعة بن كعب رضي الله عنه قال :
« كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقوم له في حوائجه طيلة نهاري حتى يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة فأجلس ببابه ، فإذا دخل بيته أقول : لعلها أن تحدث لرسول الله صلى الله عليه وسلم حاجة فما أزال أسمعه يقول أي: رسول الله صلى الله عليه وسلم : سبحان الله ، سبحان الله ، سبحان الله وبحمده ، حتى أمل فأرجع أو تغلبني عيني فأرقد . قال : فقال لي يوما - لما يرى من خفتي وخدمتي إياه - : سلني يا ربيعة أعطك . قال : فقلت : أنظرني في أمري يا رسول الله . قال : ففكرت في نفسي فعرفت أن الدنيا منقطعة زائلة وأن لي فيها رزقًا سيكفيني ويأتيني ، قال : فقلت : أسال رسول الله صلى الله عليه وسلم لآخرتي فإنه من الله عز وجل بالمنزل الذي هو به ، قال : فجئت فقال : ما فعلت يا ربيعة ؟ قال : فقلت : نعم يا رسول الله أسألك أن تشفع لي إلى ربك فيعتقني من النار ، قال : فقال : من أمرك بهذا يا ربيعة !؟ قال : فقلت : لا والله الذي بعثك بالحق ما أمرني به أحد ، ولكنك لما قلت : سلني أعطك وكنت من الله بالمنزل الذي أنت به ، نظرت في أمري وعرفت أن الدنيا منقطعة وزائلة وأن لي فيها رزقا سيأتيني فقلت : أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لآخرتي ، قال : فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا ثم قال لي : إني فاعل فأعني على نفسك بكثرة السجود » .

السبت، 18 أكتوبر 2014

اﻷيام تمضي والعمر يتآكل ...

اﻷيام تمضي والعمر يتآكل ... ونحن لم تعد مستقرة بين العباد ... وكذلك هم ... وكذلك أنتم ... وقد تعلمنا من الناس أن صيغة الجمع أصبحت افتراضية وحسب ... فصبرا حتى يأتي الله بأمره .... وﻻ حول وﻻ قوة إﻻ بالله ...

مالكم تكأكأتم علي كتكأكئكم على ذي جِنّة

حُكِي أن عيسى بن عمر النحوي الثقفي البصري سقط عن حمار فاجتمع عليه الناس فقال : ((مالكم تكأكأتم علي كتكأكئكم على ذي جِنّة افرنقعوا عني)) ...